hair regrowth tablets

انت هنا : الرئيسية » شؤون اقليمية » صحيفة أمريكية تكشف خطة تقسيم 5 دولٍ عربيَّة إلى 14 دُويلةً

صحيفة أمريكية تكشف خطة تقسيم 5 دولٍ عربيَّة إلى 14 دُويلةً


المركز العربي للدراسات المستقبلية
– 30/9/2013

في دراسة تحليلية نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية كشفت عن خريطة جديدة يمكن للعالم العربي أن يكون عليها بعد ثورات الربيع العربي التي شهدها وغيرت من أنظمة الحكم فيه.

 لا زالتْ تبعاتُ “الربيع العربِي” تنذِرُ بالكثير، وفقَ ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز الأمريكيَّة”، التِي تحدثت عن إمكانيَّة إعادة رسمِ الخريطة السياسيَّة في بلدان الحراك، بصورة تفضِي إلى تقسيمهَا إلى عدَّة دوليَات، فِي أعقابِ ما عرفته من انقسَام، حُيَال حكَّامهَا الجدد، وهشاشة توافقهم على من خلفوهم.

بدءً بسوريا، توقعت “نيُويورك تايمز”، أن تنقسمُ البلاد التي تحولت ثورة أهلها السلميَّة المطالبة بالحريَّة لحربٍ أهليَّة، إلى ثلاث دولٍ، بسبب الصراع المذهبِي والدينِي؛ واحدةٌ منها للطائفة العلويَّة التي حكمت البلاد لعقود، وينتمِي إليها بشَّار الأسد، حيث رجحت الصحيفة أنْ ينشئَ العلويُّون دولتهم فِي الساحل السورِي على المتوسط، إلى جانب دولة للأكراد تمتدُّ لتلتئمَ بكردستان العرَاق، على أن ينضمَّ سنَّة سوريَا إلى المحافظات السنيَّة في العراق، لتشكيل دولة “سنستان”.

أمَّا العراق الذِي يعانِي سلفًا، من نعرات طائفيَّة حادة غذَّاها الغزو الأمريكي، فمن المرجح، وفق الصحيفة الأمريكيَّة، أنْ يتحدَّ شماله مع شمال سوريَا، في دولة “الأكراد”، على أن يذهبَ الوسط “السنِي” إلى الوحدة مع سنة سوريَا، فيما سيبقى جنوب البلاد للشيعة.

وبشأن ليبيَا، فتوقعتْ “نيويورك تايمز” أنْ تدفع بها النعرات القبليَّة إلى الانقسام إلى 3 دوليات، واحدة في الشمال الغربِي للبلاد، عاصمتها طرابلس، وأخرى في الشرق تتبعُ لبنغازِي، زيادة على دولة “فزان”، التابعة لسبها، التِي عرفت بولائهَا للقذافِي، خلال ثورة 17 فبراير ضد نظام القذافِي.

أمَّا اليمن الذِي يُعانِي الفقر والانقسام، فمن المرجح حسب الصحيفة ذاتها، أنْ يصبح يَمَنَيْن، يمنٌ شمالِي، وآخر جنوبِي، على أنْ تتجزأَ السعوديَّة بدورها، بسبب المذهبيَّة والقبليَّة، إلى خمس دوليات، “وهابستان” في الوسط، وأخرَى في الغرب تضمُّ مكة والمدينة وجدة، ودويلة في الجنوب، وأخرى في الشرق مع الدمام، إلى جانب دويلَة أخرَى في الشمَال.

يما يرجحُ أنْ يصبح اليمن بأكمله أو جنوبه على الأقل جزءً من السعوديَّة، التِي تعتمدُ تجارتها بالكامل تقريبًا على البحر، حيث إنَّ من شأنِ إيجاد منفذٍ على بحر العرب أن يقلل الاعتماد الكامل على مضيق هرمز، التي تخشى السعودية من قدرة إيران على الاستيلاء عليه وحرمَان دول الخليج من عبوره.

ورأى محللو الدراسة بأن التفتت وسلسلة الانقسامات الناجمة عن النزاعات والخلافات الإثنية والطائفية، سيعيد رسم خريطة الشرق الأوسط من جديد في صورة أكثر مأساوية منذ معاهدة “سايكس بيكو” في عام 1916 .

وجدير بالذكر أن هذا التقسيم الذي ذكرته جريدة نيويورك تايمز نقلا عن مركز دراسات تابع لها، قد استثنى الجزائر من الدول المعرضة للتقسيم بالرغم من الصراعات والنزاعات التي تهز تركيبتها المهددة بالانقسام والانشطار.

 

تعليقات (1)

  • Al-Moghraby

    نعم،هناك مؤشرات ذات دلالات على الأرض تؤشر كلها أن منطقة ما يعرف بالشرق الأوسط ستشهد تغيرات جيوسياسية عميقة،بما فيه إنقراض دولة الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة ،و طبعا ليس كما يتصوره الغرب المتصهين أو بوتين- لافروف،أو ملالي طهران،ذلك أن “المعادلات الدولية” دخلت في قلبها و دون سابق إنذار “المجاهيل الجهادية ” العصية على التحديد و “التحييد” ،ظهر ذلك جليا و عمليا سابقا،أولا بالكفاح الجهادي المسلح في أفغانستان الذي أوهن و قزٌم الأمبراطورية الروسية في صيغتها السوفياتية البائدة ، منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي،و انضاف إليها ثانيا ،بعد عام2011 شقها السياسي المطالب بحرية الشعوب و الديموقراطية و العدالة الإجتماعية و دولة الحق و القانون في البلدان العربية تحديدا ،ممثلة في ما يسمى حركية ثورات “الربيع العربي”..و التي ما زالت تتفاعل،و ككل الثورات العميقة و الشعبية لا بد لها من زمن كاف حتى تتبلور و تستقر(الثورة الفرنسية مثلا، إستغرقت عقودا مديدة بين مد و جزر).أما إستخلاص نتائج مبتسرة حاليا من الحالة الجهادية و الحراك الثوري الديموقراطي في سوريا و العراق و اليمن و ليبيا و مصر،فهي من قبيل “تمنيات” الغرب المتصهين التي ترتدي لبوس “الإستشراف” السياسي البائس..
    فيما يخص شبه الجزيرة العربية،أساسا ،الغرب المتصهين لا يهمه إعادة تقسيم كياناتها ، لأنه عبث لا طائل من ورائه ،و لدينا سابقة تاريخية، وقلما يتم الإشارة إليها، حتى من العربان الذين كانوا مستهدفين منها، ففي عهد بوش الإبن و طاقمه من المحافظين الجددnéo-cons ،إختلقوا و “فبركوا” هجمات 11/ 8/ 2001 على مركز التجارة العالمي و مبنى البنتاجون *, و كانت قائمة “إنتحارييها” المفترضين “سعودية” بامتياز لغرض في نفس يعقوب!..و كان خطاب بوش-الإبن دون انتظار نتائج أي تحقيقات إتهام تنظيم مجاهدي القاعدة العرب بأفغانستان و الإسلام بــ”الإرهاب”.. ووقف جورج بوش الابن يومئذ يهدد ويتوعد بشن “حرب صليبية جديدة”.. ثم تراجع وبرر تصريحه الخطير بأنه “زلة لسانLapsus”. ولكن الحقيقة التي ظلت محجوبة لمدة عقد هي أن البقية الباقية من عقلاء ساسة دول الغرب تداركوا عواقب هذه “الزلة” و هذا المنحى الخطير في السياسة الأمريكية في إستعداء مجاني لكل المسلمين في العالم و حذروا من عواقبه الكارثية..و لم يكن غريبا في هذا الحالة سماع إقتراحات بإلقاء قنبلتين واحدة على مكة و أخرى على المدينة المنورة و محوهما من الوجود للتخلص من هذا “الدين الإسلامي الإرهابي” إلى الأبد !،أو فرض “تنقية و تعديلات” في القرءان و لا سيما آيات الجهاد وعلى أركان الدين الإسلامي و” تطهيره” و “تعديله و تحديثه ليتماشى مع العصر” !!!…،بما أن أيادي بعض أتباعه طالت و وصلت إلى عقر دار أمريكا (؟)،الشيء الذي لم يتمكن من تحقيقه سلاح جو الميكادو الأمبراطور الياباني في عز قوته خلال الحرب العالمية الثانية..فجوهر الصراع حقيقة ليس هدفه الدول و المشيخات و الممالك الخليجية بل هدفه ضد الدين الإسلامي تحديدا ،و طبعا المسلمين الذين يدينيون به،فبموجب إتفاقيات “سايس- بيكو” الأنجلو- فرنسية،تم تقسيم بلدان المسلمين بين المنتصرين في الحرب العالمية الأولى و تم خلق “دول” على مقاس مصالح الغرب،و تم زرع بذور الكيان الإسرائيلي في فلسطين..تركيا حافظت على إستقلالها و لكن تم تغريبها بوتيرة جهنمية على أيدي جنيرالات العسكر، لكن معدنها الإسلامي الإصيل لمع بريقه مجددا بعد إنحسار حكم العسكر،بعض البلدان الإسلامية الأخرى وقعت من قبل و بعد تحت السيطرة الكولونيالية في المغارب و المشارق ،فإلى غاية بداية خمسينيات القرن الماضي وثق الغرب و الشرق(السوفييت)،أنهم سيتمكنون أخيرا من “مسخ” المسلمين تدريجيا و على مراحل ،ربما في العراق على شكل: أنجليزي درجة ثانية و ثالثة!.. و في الجزائر: فرنسي درجة ثانية !..إلخ… نعم،إن الفضل يرجع أساسا إلى عنفوان الدين الإسلامي و فرادته ، و جذوته المتقدة على الدوام تحت ركام الرماد،و ركنه السادس المضمر: *الجهاد* بالنفس و المال،فبروح الجهاد ضد العدو وحده تحررت مشارق و مغارب العالم الإسلامي من الإحتلال و الإستعمار و النفوذ الأجنبي،و طالما بقيت جذوة الجهاد متقدة بعون الله تعالى،فإن كافة المعوقات الباقية أمامه في الطريق سيم تجاوزها بالحكمة و الصبر و المواظبة و روح الإبتكار و التجديد،و من ضمنها طبعا إسقاط حكم النصيرية في سوريا و الإثناحشرية في العراق و حكم جنيرالات العسكر في مصر و حكم القبلية و العشائرية المتخلفة التي تجاوزها الزمن. و نحو الغاية الأساسية ،وهي وحدة المسلمين في المشارق والمغارب ** ،ونصرة و تآزر المسلمين بعضهم البعض في الحق، لإستئناف مسيرة بناء الحضارة الإسلامية من جديد و مواكبة روح العصر بالعمل والعلم و الإيمان.
    __________________________________
    -*- يجب الإنتظار50 سنة قادمة لكشف كل أسرار فبركة “غزوة مانهاتن” في 11/ 8/ 2001 التي تم إلصاقها بمنظمة القاعدة،و لكن بعض قادتها ،كانوامخترقين من مخابراتCIA الأمريكية، و هذا سهل “تبنيها” من طرف المجاهد أسامة بن لادن عن جهل،و رغم معارفه التقنية كمهندس إنشاءات فقد إنطلت عليه حيلة هذه “الفبركة”..، ظهر فيما بعد إجماع من كافة المهندسين الأمريكيين الثقاة،أن إصطدام طائرات الركاب “المختطفة” أو “المسيرة عن بعد لاسيلكيا” لا يمكنها لوحدها التسبب في هدم برجي التجارة العالمي من تحليل فيديوهات كيفية و طريقة سقوطهما ،و أن في الأمر ترتيبات فنية مسبقة تم الإعداد لها تلغيما داخل البرجين بمنهجية و حرفية.
    -**- من السابق لأوانه تحديد مستقبل شكل إتحاد الدول الإسلامية تنظيميا،مركزي،فيدرالي،كونفيدرالي،
    رئاسي،أو برلماني..إلخ.. هذا طبعا يقرره عامة المسلمين في إستفتاء عام حر و شفاف كل في بلده،و يقينا سيستاء بعضهم،لأني لم أذكر”الخلافة الإسلامية”!..الشكل لا يهم ، إنما الجوهر هو المطلوب و المبتغى.

    رد

اكتب تعليق


× 8 = sixteen

المقالات والآراء والتقارير المنشورة تعبر عن رأي صاحبها، ولا تعبر عن رأي الموقع © 2011 مركز الناطور للدراسات والابحاث

الصعود لأعلى