viagra drug store

انت هنا : الرئيسية » دراسات وتقارير خاصة بالمركز » “ياربا” من تحليل المعلومات إلى السيطرة على دماغ الإنسان

“ياربا” من تحليل المعلومات إلى السيطرة على دماغ الإنسان

مركز الناطور للدراسات والابحاث

“ياربا” من تحليل المعلومات إلى السيطرة على دماغ الإنسان:

ماذا تعرفون عن وكالة “ياربا”؟ ما علاقة ضباط الاستخبارات الأمريكيين بـ ياربا؟ ما العلاقة التي تربط “داربا” بـ “ياربا”؟ ما العلاقة بين مشاريع ياربا و الزمن؟ تابعوا هذا التقرير لتعرفوا كل هذا:

 يشهد البشر في عصر الاتصالات ثورة تحولات ستمكن الآلات الذكية من القيام بدور الإنسان في كثير من المجالات الخدمية والعلمية والصناعية والزراعية، ودون شك ستكون سبباً في التحول الكبير في حياة الإنسان الشخصية والاجتماعية. مع تطور التكنولوجيا ومجالات سايبري أصبحت حرب المعلومات بين أجهزة الاستخبارات تحظى بأهمية كبيرة جداً لإثبات التفوق على باقي المنافسين ووصلت فيه إلى حد أصبحت فيه السيطرة على محيط المعلومات يعني التربع على عرش القوة، وينتصر في هذه المنافسة من يملك قدرات الاتصال والمعلومات والتكنولوجيا الأفضل.

أعّد موقع “الجمل بما حمل” سابقاً تقريراً عن وكالة “داربا”  “”Defense Advanced Research Projects Agency “وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتطورة” التي تعمل بشكل مباشر تحت إشراف وزارة الدفاع الأمريكية وبالتحديد شخص وزير الدفاع.

كما  أقدمت وزارة الدفاع الأمريكية على إحداث هذه المنظمة (ياربا) بغية توسيع عمليات “داربا” في مجالات مختلفة مثل مجالات سايبري والمجالات العسكرية والصناعية وحتى الطبية، وذلك لدعم وحماية المعلومات ودعم المشاريع الصناعية للجامعات والأبحاث الأمريكية الأخرى التي تجري في الداخل على صعيدين: المعلومات والبومتريك (نظام تحديد الهوية-عن طريق بصمة الأصابع- الوجه- العين والحدقة والشبكية- حرارة الوجه- طريقة المشي-هندسة اليد) .

التعريف بـ منظمة “ياربا”:

 

یاربا “IARPA” اختصار لـ “Intelligence Advanced Research”Projects Activity وتعني “عمليات مشاريع أبحاث المعلومات المتطورة”.

تأسست عام 2007 بإشراف رئيس جهاز الاستخبارات الأمريكية بهدف تقديم معلومات إستخباراتية إلى وكالة “داربا” لتأمين وضمان الأمن والقوة الأمريكية التي لا منازع لها  في المستقبل.

وفق ما تدعيه هذه المنظمة فإن “ياربا” بالاعتماد على الأبحاث والبرامج المتطورة ذات النتائج المضمونة الفعاّلة في مواجهة الأخطار وفي تأمين أمن المواطنين الأمريكيين، تسعى في المستقبل لامتلاك تكنولوجيا المعلومات لتدمير أعداء أمريكا.

شعارات ياربا :

عدم السعي وراء النجاح السريع – تقبل الهزيمة بشكل كامل- السعي للحصول على المستحيل- إنتاج الأفضل.

تعتبر هذه المنظمة من خلال تقديمها لنفسها ولأهدافها، عدم السعي وراء النجاح السريع أحد أهم الأهداف التي تسعى إليها. وحسب الموقع الرسمي لهذه المنظمة فإن تلقي الهزيمة وعدم القدرة على تحقيق الأهداف المطلوبة يعتبر أمرا    طبيعيا ويجب تقبله لأنه سيكون محفزاً لزيادة المهارات والإمكانات. تركز ياربا في الوقت الراهن على قضايا بعيدة عن ذهن وتصور الإنسان أو الخوض فيها ملئ بالمخاطر. لا تنحصر اهتمامات هذه المنظمة بمواضيع ما بعد التكنولوجيا، بل تتعاون مع وكالة داربا ومع وكالة ناسا في تطوير الصناعات، وتعقد دورات تدريبية لضباط الاستخبارات والجواسيس الأمريكيين أيضاً.

تقوم ياربا بعملياتها بعد تحقيق شرطين رئيسيين:

1-اختيار الفكرة المفيدة و المتميزة من بين الأفكار المطروحة.

2-تعيين شخص ذو كفاءة يستطيع أن يدير هذه الفكرة ويوصلها إلى النهاية (شرط أن لا يكون عضوا في منظمة ياربا).

تكملة أو تغير المشاريع السابقة في ياربا:

من الخصائص الأخرى لـ “ياربا” البحث في قضايا تم العمل عليها سابقاً، فـوفق الأخبار المنتشرة عن هذه المنظمة، تتبنى ياربا القضايا حسب ثلاثة أقسام :

1-الأفكار والقضايا المستقبلية التي ستفاجئ الخبراء وستزيد 10 أضعاف من قوة أمريكا مقابل أعدائها في حال نجاح طرحها.

2-الاستمرار بالعمل على المشاريع والأطروحات التي تم تناولها سابقاً، حيث تقوم ياربا بإنهائها.

3- إيجاد تغيير جوهري في الأطروحات والمشاريع السابقة.

هدف ياربا الرئيسي التركيز على المعلومات، ولا يتم نشر الأفكار أو الأطروحات على العموم، لكن من الممكن تسريب بعض المعلومات الإستخباراتية عنها ليتم نشرها كخبر عام .

(حسب الاعلام الرسمي لـ “داربا” تسعى هذه المنظمة بالتعاون مع “ياربا” لإيجاد حل لمشكلة “Information leakage” تسريب المعلومات من المراكز الأمريكية الحساسة).

البنية التخصصية لـ”ياربا”:

تدل البنية التخصصية لهذه المنظمة على أنها لا تعمل على قضايا تمثل احتياجات يومية للناس، بل يتمحور تركيزها الرئيسي على الأطروحات والمشاريع التي ستحتاجها أمريكا في المستقبل. ووفقاً للبنية التخصصية لـ ياربا تم تشكيل هذه المنظمة الإستخباراتية المتطورة من 3 ادارات منفصلة (الهدف من عدم تقسيم ادارات ياربا هو التعاون والتنسيق المتبادل بين هذه الإدارات الثلاث، فلا تعمل أي إدارة بشكل مستقل عن بقية الادارات).

1-إدارة جمع المعلومات الإستخباراتية:

يديرها “إدوارد بارانوسكي” ،تسعى لجمع المعلومات الإستخباراتية والبيانات الهامة من مصادر مختلفة.

 يتركز برنامج عمل هذه الإدارة بشكل رئيسي على تحسين كيفية البيانات التي تم جمعها من كافة المصادر، حيث تزيد هذه الإدارة من القيمة الفعلية لهذه البيانات، وتتابع القدرات والأفكار المحتملة، كما تقوم بتصميم نماذج مبتدعة لهندسة البيانات لجمع المعلومات وتحديد مكان البحث عنها.

بالإضافة إلى هذا التصميم، تدرس هذه الإدارة بطرق عالية الدقة ومبتدعة المعلومات التي تم جمعها من مصادر مختلفة للتأكد من صحتها، ونظراً لمهمة هذه الإدارة سيتم متابعة الأهداف والأفكار التي يمكن تطبيقها بشكل عملي وفق ما تقرره، ولا يتم اتخاذ أي اجراء  طالما لم تبد هذه الإدارة رأيها في قيمة البيانات والمعلومات الموجودة لديها.

2-إدارة التحليل الحاسم:

يديرها “بيتر هيخنام”، تستخدم هذه الإدارة أساليب وأدوات متطورة ولها دور في تحليل المعلومات ووضع رؤية حول قيمتها والاستفادة منها.

 تقوم هذه الإدارة بالاستفادة من أدوات وأساليب معقدة بتحليل المعلومات المتعددة الاتجاهات و غير المتجانسة من المصادر المختلفة، وتنظم هذه المعلومات بشكل فعلي ليتم تطبيقها في الأقسام التنفيذية.

النقاط الملفتة للنظر في بنية “ياربا”، هي إعداد نظريات وتطبيقها في مجالات مختلفة، مثال ذلك إدارة التحليل الحاسم، وبالإضافة إلى زيادة مستوى المعلومات التي تم جمعها من مصادر مختلفة، تسعى هذه الوكالة لإيجاد طريقة لإنتاج معدات تستطيع من خلالها أن تحلل بسهولة الاستعارات اللغوية والإشارات المعنوية لجميع لغات العالم، وسوف نشير إلى بعض هذه الإجراءات خلال هذا التقرير.

3-إدارة العمليات الآمنة:

مدير هذه الإدارة “دينس بولا”، مهمتها تفكيك وتحليل قدرات أعداء أمريكا على كافة الأصعدة، وتقييم استعداد أمريكا لمواجهة هذه التهديدات .

تركز هذه الإدارة على إحصاء وتحليل القدرات الفعلية بالإضافة إلى القدرات الكامنة لأعداء أمريكا، لإيجاد مجال للقيام بهجوم حر ومؤثر في الشبكة العالمية. كما تسعى باستخدام أساليب خاصة لإيجاد شبكة أمنة يمكن الوثوق بها لإجراء اتصال بين شبكة السايبري وأنظمة البيانات بعيداً عن الخطر العالمي الذي يهدد أمن الاتصالات على الشبكة العالمية.

أول رئيس لـ “ياربا”:

تم اختيار الدكتورة” ليزا بورتر” كأول رئيسة لهذه المنظمة الحديثة العهد، السيدة ليزا بورتر كما كل رؤساء ياربا، عملوا في مشاريع مهمة في وكالة “داربا” ووكالة “ناسا”، “بورتر” حاصلة على ليسانس في الهندسة النووية وشهادة دكتوراة في اختصاص الفيزياء التطبيقية، التحقت بإدارة المكتب الوطني للاستخبارات الأمريكية فوقع الاختيار عليها لتصبح المدير الفعلي لـ”ياربا” .

قبل وقوع حادثة 11 أيلول لم يذكر اسمها في وسائل الإعلام، وبعد وقوع الحادثة أصبحت “بورتر” تظهر في وسائل الإعلام بصفتها عضو في وكالة داربا، حيث أعلنت أنه: “علينا من الآن فصاعداً أن نظهر لأعدائنا مدى قوتنا وقدرتنا”. بعد تعينها مديرة لـ “ياربا”، أعلنت أن أحد أهداف هذه الوكالة هو مفاجأة الأعداء وحتى مفاجأة المواطنين الأمريكيين بالمعدات العسكرية والأمنية المتطورة جداً التي تملكها أمريكا، كما تقول: تنظر “ياربا” بصفتها أحد أذرع جهاز الاستخبارات الأمريكية إلى المستقبل البعيد، لذا على أعداء أمريكا أن ينتظروا ردود حاسمة ومدمرة من  قبل وكالتي ياربا وداربا.

العمليات المنتشرة حتى الآن عن ياربا:

رغم حداثة عهد ياربا ومع وجود مراقبة واسعة لهذه المنظمة الإستخباراتية وإلى حد ما الصناعية، تم تسريب أخبار حول العمليات التي أجريت في هذه المنظمة، ويلاحظ أن أغلب العمليات الرئيسية تتركز على جمع المعلومات، وتفكيك وتحليل هذه المعلومات داخل محيط سايبري وخارج محيط سايبري. وبالإضافة إلى عملياتها الإستخباراتية الواسعة وتدريب ضباط الاستخبارات والجواسيس الأمريكيين على استخدام المعدات والأساليب  الإستخباراتية الحديثة المتطورة، كما تتعاون مع وكالة “داربا” و تشرف على بعض العمليات الصناعية.

تصنيع تجهيزات بالتعاون بين داربا، ناسا، وياربا:

يقول موقع “وايرد مكازين” عن عمليات ياربا وكيفية ارتباط هذه المنظمة مع ناسا وداريا: تجري معالجة كل  القضايا ومعدات التجسس وجمع المعلومات تحت إشراف ياربا المباشر، وعلى ياربا أن تبدي رأيها في كيفية تصميم وأداء التجهيزات الإستخباراتية  وأدوات التجسس والطائرات المسيرة بدون طيار وأي وسيلة تستخدم لجمع المعلومات.

التعاون بين ياربا، ناسا وداربا لصناعة طائرة مسيرة بدون طيار طراز “x-51A”:

X-51A طائرة مسيرة بدون طيار أمريكية، قامت بأول تحليق لها في 26 أيار 2010 والآن تقوم بالطيران التجريبي ليتم إدخالها للعمل في القوات الجوية الأمريكية، وقد أنهت هذه الطائرة بنجاح اختبارات سرعة ما بعد الصوت ووصلت سرعتها إلى 6 ماخ في مسافة تبلغ تقريباً 4000 ميل في الساعة (6400 كم/ساعة)، كما استطاعت أن تطير لأطول مدة زمنية ممكنة بسرعة تبلغ أكثر من 5 ماخ. وتلتقط هذه الطائرة صور تستخدم لأهداف تجسسية وإستخباراتية، كما تنطلق هذه الطائرة بالارتباط و الاتصال مع الطائرة B-52.

(عدد الماخ متغير مهم في دراسة السرعات العالية، الماخ ببساطة مقدار سرعة الطائرة مع سرعة الهواء بالنسبة لسرعة الصوت لذا الطائرة التي تبلغ سرعتها 2 ماخ سرعتها تبلغ ضعفي سرعة الصوت، معرفة مقدار السرعة مهم جداً للطيران).

 

التعرف على بعض عمليات ياربا الإستخباراتية:

1-إعداد برمجيات للتأثير الطويل الأمد على ذاكرة الإنسان:

في إطار أهدافها الإستخباراتية طرحت ياربا في مؤتمر انعقد عام 2009 مشروع مبدئي مبني على إنتاج برنامج يستطيع أن يقرأ ذاكرة الإنسان ويستطيع أن يتحكم بقرارات الإنسان، هذا البرنامج يفكك تعقيدات الدماغ البشري ويؤثر على ذاكرة الإنسان الطويلة الأمد ويُوجد تغيرات في ذهنه، حتى الآن لم تتحدث وسائل الإعلام عن تصميم هذا البرنامج .

2-إنتاج خوارزمية (ألغوريتم) للتحليل الفرضيات النهائي:

حسب موقع “وايرد مكازين”: بالرغم من أن أمريكا واجهت تجارب كبيرة مثل سقوط جدار برلين، 11 أيلول، سقوط صدام حسين، فإن التحليلات الفردية الخاطئة و الناقصة من قبل السياسيين والضباط والمدراء كانت السبب في فشل أمريكا في تحقيق أهدافها النهائية. بالاستفادة من هذه التجارب تسعى ياربا لاستخدام خوارزمية تستطيع أن تفرق بين التحليلات والفرضيات المبينة على أساس مزاج الإنسان والظروف الموجودة وتحليل وضعية العدو، وتفرز بين التحليلات الناقصة والخاطئة وبين التحليلات والفرضيات الصحيحة نسبياً كما يمكن أن تقدم تحليل كلي شامل من بين التحليلات الموجودة، ويمكن استخدام هذا البرنامج في الشبكات الاجتماعية لتقييم مزاج الأشخاص وتحليل نفسيات مستخدمي الانترنت أيضاً.

3-برنامج لفحص فيديو اليوتيوب لتحديد واغتيال الأفراد:

يقول موقع “وايرد مكازين” حول هذا الموضوع: بوجود كاميرات ديجتال واتساع شبكات التواصل الاجتماعية ومواقع مثل يوتيوب، يتم يومياً تحميل الكثير من الكليبات على هذه المواقع، لكن الاستفادة السليمة والصحيحة من هذه الكليبات موضوع ينفصل عن مشاهدتها. في هذا الإطار صممت ياربا برنامج يعمل بشكل ذاتي يتعرف على الكليبات الموضوعة على موقع يوتيوب ويحلل شخصية الفرد، طريقة التعامل معه و…. ، حيث يتم الحصول على معلومات مفيدة لتنفيذ اغتيالات وحتى ملاحقة الأشخاص.

4-استخدام نظرية الألعاب لتحليل وضع المستقبل:

( نظرية الألعاب عبارة عن تقنية تنصب على تحليل كيف يتعين على البشر والشركات والحكومات أن يتصرفوا في أوضاع إستراتيجية، كما تهتم نظرية الألعاب بدراسة استراتيجيات التصرف أو العمل في ظل نظام أو منظومة ذات قواعد معينة)

كتب موقع “وايرد مكازين” نقلاً عن عضو في ياربا: بدون نظرية الألعاب، أمريكا محكومة بالسقوط، يقول عضو ياربا هذا: بالرغم من أن أمريكا احتلت العراق أو استطاعت أن تهزم حركة طالبان في أفغانستان، لكن يتفق المحللون جميعاً على أنه في حال محاصرة إيران، ستتخلى عن برنامج صناعة السلاح النووي لكن لم يحدث هذا الأمر، وتحملت أمريكا خسائر كبيرة، لذا قبل اتخاذ أي إجراء علينا أن نكون على معرفة واطلاع كامل بخطط الأعداء وذلك باستخدام خصائص نظرية الألعاب، في هذا الإطار صممت ياربا برنامج (نظرية اللعب) وهو يضع معلومات لا بأس بها في متناول القوات العسكرية الأمريكية وذلك عن طريق تحليل الظروف المنطقية، و وضعية العدو  قدرته العسكرية والإستخباراتية.

5-تصميم برنامج لتحليل الاستعارات اللغوية:

أعلن موقع “نت ورلد” الإخباري أن خبراء منظمة ياربا يعملون على تصميم برنامج يحتوي ملفات من الاستعارات اللغوية، طبعاً ليس فقط في مجال اللغة الانكليزية بل في مجال كل اللغات كالفارسية والاسبانية والروسية. وأعلنت هذه المنظمة أن الغاية من هذا العمل كانت: “الاستعارة منذ زمن الفيلسوف اليوناني أرسطو وسيلةً للبيان والشعر والبلاغة وتُعد أحد الخصائص الإبداعية والخلاقة في لغات البشر، مثل استعارة: الوقت من ذهب، فخلال 30 عامامضت، أظهرت الأبحاث والدراسات أن الاستعارة واسعة الانتشار في اللغة المحكية وتظهر ثقافة الناس الخاصة وكيفية تعبيرهم عن فهمهم للعالم وما يجري فيه.

وأظهرت المجموعة المسؤولة عن إنجاز هذا العمل أن هذا البرنامج: يحدد آلية تفكير الناس حول القضايا المعقدة، وتأثير الاستعارات على عقائدهم، ويقلل من تعقيد المعاني المرتبطة بالموضوع عن طريق توظيف أو بيان النماذج المحتملة، ويظهر المعاني ووجهات النظر إلى العالم بوضوح واستنتاجات المجموعات أو الأفراد المميزين عنه: ويظهر هذا البرنامج خصائص التناقضات الموجودة في القضايا الاجتماعية والأهداف السياسية المتباينة، ويبين البنية الظاهرية والباطنية للتجمعات الاجتماعية والسياسية، كما يعمل على فهم المشكلات والاختلالات الروحية وفي النهاية يتوجب على هذا البرنامج إنتاج منهجية، وأدوات، وتقنيات و نظام أساسي تستطيع أن تحدد الاستعارات التي تتناول المعتقدات الثقافية .

 ترجمة موقع “الجمل بما حمل” عن”مشرق نيوز” الإيراني

تعليقات (1)

اكتب تعليق


6 − two =

المقالات والآراء والتقارير المنشورة تعبر عن رأي صاحبها، ولا تعبر عن رأي الموقع © 2011 مركز الناطور للدراسات والابحاث

الصعود لأعلى